محتوى
المناهج التعليمية
نوع المحتوى
الصفحة الرئيسية
الاختبارات المجانية
البحث
اشتراك
الشروط والأحكام
سياسة الخصوصية
عن المنصة
تواصل معنا
الدرس الثاني: الخلق جوهر الفضيلة (نص نثري)
اللغة العربية · الثاني الثانوي — البكالوريا المصرية
⚠️ أنت غير مسجل — يمكنك حل الاختبار لكن النتيجة لن تُحسب في نقاطك.
سجل دخولك
1. وفقاً لنص «الخلق جوهر الفضيلة»، ما هو التعريف الذي يتبناه الكاتب للخلق؟
الرغبة في نيل الثواب
الخوف من العقاب
الاستجابة لدافع داخلي صادق
الالتزام بالقوانين الخارجية
2. ما الذي يراه الكاتب كقائد ومنار للإنسان في حياته؟
قانون الدولة
ضميره
آراء الناس
عذاب النار
3. ماذا يمثل «العرق» في نص المنفلوطي؟
وسيلة لإظهار الشجاعة
علامة على الخوف من القانون
دليلاً على التعب البدني
رمزاً للخجل أمام السائل المحتاج
4. ما الذي لا يعده الكاتب من مكارم الأخلاق؟
الصدق في الأفعال
صدقة العلانية
صدقة السر
الخوف من العقاب
5. في ضوء النص، متى يكون الصادق صادقاً في نظره؟
إذا خاف من عاقبة الكذب
إذا مدحه الناس
إذا صدق في أقواله فقط
إذا صدق في أفعاله
6. ماذا يترتب على أداء الواجب لذاته وفقاً للكاتب؟
عدم النظر إلى النتائج
انتظار الثواب
الخوف من المذمة
الرغبة في المحمدة
7. ما الدلالة الضمنية التي يشير إليها النص؟
أن الأخلاق نسبية
أن الضمير أسمى من الرقابة الخارجية
أن الإنسان شرير بطبعه
أن القانون غير مهم
8. ماذا يقصد الكاتب بكلمة «يجترئ» في سياق النص؟
يتقدم بجرأة دون خوف
يتراجع بخوف
يخاف من العقاب
يطلب المساعدة
9. لماذا يرفض الكاتب أن يكون الدافع إلى الفضيلة خوفاً أو طمعاً؟
لأنها لا تمثل خلقاً حقيقياً
لأنها تخالف القوانين
لأنها مشاعر مؤقتة
لأنها تزيد من العقاب
10. ما الذي يمثله تكرار عبارة «الخلق هو...» في النص؟
ترسيخاً للمعنى والإقناع
ضعفاً في الأسلوب
تشتيتاً للقارئ
زيادة في عدد الكلمات
11. ما المقصود بـ «مَحْمَدَة» في الجدول؟
ثناء ومدح الناس
ذم الناس
طمع في الثواب
خوف من العقاب
12. كيف يربط الكاتب بين التجربة الفردية (الضمير) والسلوك الاجتماعي؟
بجعل الضمير تابعاً للقانون
بجعل الضمير هو المحرك للسلوك الفردي الذي ينعكس على المجتمع
بجعل المجتمع هو الرقيب الوحيد
بإلغاء دور الضمير في المجتمع
13. الخلق عند المنفلوطي هو التزام خارجي يفرضه القانون.
صح
خطأ
14. يؤكد الكاتب أن أداء الواجب يجب أن يكون لذاته بغض النظر عن النتائج.
صح
خطأ
15. لخّص تعريف الخلق عند المنفلوطي في جملة واحدة.
أظهر الإجابة
الخلق هو استجابة داخلية صادقة يصدرها الضمير الحي لأداء الواجب لذاته، لا خوفاً من عقاب ولا طمعاً في ثواب.
أجبتُ صوابًا
لم أُصب
16. ما الفرق بين الخوف من القانون والخوف من الضمير كما يراه الكاتب؟
أظهر الإجابة
الخوف من القانون هو خوف من عقاب خارجي، بينما الخوف من الضمير هو استجابة داخلية تجعل الضمير قائداً ومناراً للإنسان.
أجبتُ صوابًا
لم أُصب
17. استخرج من النص مثالاً واحداً يوضح أن الخلق يتجاوز الرقابة الخارجية.
أظهر الإجابة
صدقة السر التي تستوي عند الكريم مع صدقة العلانية.
أجبتُ صوابًا
لم أُصب
18. لماذا يكرر الكاتب عبارة «الخلق هو...»؟
أظهر الإجابة
لترسيخ المعنى، والتوكيد والتقرير، وبيان تعدد زوايا المفهوم الواحد، وإقناع القارئ.
أجبتُ صوابًا
لم أُصب
19. كيف تساهم صورة «الصرخة في وجه من يجترئ على إهانة وطنه» في توسيع مفهوم الخلق؟
أظهر الإجابة
تنتقل بمفهوم الخلق من النطاق الفردي الضيق إلى النطاق الجماعي والوطني، لتشمل الشجاعة في الدفاع عن الكرامة.
أجبتُ صوابًا
لم أُصب
20. حلل دلالة قول الكاتب: «الدمعة التي تترقرق في عيون الرحيم».
أظهر الإجابة
هي رمز لحس إنساني عميق يتأثر بمشاهد البؤس والشقاء، وليست مجرد وصف مادي للعين.
أجبتُ صوابًا
لم أُصب
21. ما المفهوم الدلالي لكلمة (يَجْتَرِئُ) وفق سياقها في النص؟
يتجرأ ويتجاسر
يتكبر ويعلو
يتردد ويخاف
يظلم ويقسو
22. ما مضاد كلمة (البُؤس) بحسب ما يقابلها سياقيًا وفكريًا في النص؟
النعيم والرخاء
الرضا والشجاعة
اللهو والعبث
اللعب والمرح
23. أي من الكلمات التالية كُتبت كتابة صحيحة وفقًا لقواعد الإملاء المذكورة في الدرس؟
فكرت
فضيلة
مذمت
علانيت
24. في جملة (إنَّ ذا الخُلُقِ مسئولٌ أمامَ ضميرِهِ)، ما إعراب كلمة (ذا)؟
مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة
اسم إن مرفوع وعلامة رفعه الواو
اسم إن منصوب وعلامة نصبه الألف
فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف
25. أي من الشروط التالية ليس من شروط إعراب الأسماء الخمسة بالحروف؟
أن تكون غير مصغرة
أن تكون بمعنى صاحب (في ذو)
أن تكون مضافة لياء المتكلم
أن تكون مفردة
26. ما نوع الأسلوب في قول الكاتب: (لا طَمَعًا في ثوابٍ، ولا خَوْفًا من عِقابٍ)؟
أسلوب خبري
أسلوب تعجب
أسلوب إنشائي غير طلبي
أسلوب إنشائي طلبي
27. ما أثر التقابل في قول الكاتب: (لا طَمَعًا في ثوابٍ، ولا خَوْفًا من عِقابٍ)؟
إضعاف المعنى وتشتيت القارئ
الخروج عن الموضوع
توضيح الفكرة وتوكيدها
السخرية من الأخلاق
28. كيف يرى المنفلوطي الخلق الحقيقي في ضوء ما ورد في النص؟
استجابة للقوانين الصارمة
خوفًا من الرقابة التقنية
طمعًا في رضا الناس
استجابة صادقة للضمير
29. ما نوع الأسلوب في قوله: (فَلْيُحْيِ ضَمائِرَهُم)؟
تقريري
إنشائي طلبي (أمر)
إنشائي غير طلبي
خبري
30. لماذا كُتبت كلمة (فضيلة) بالتاء المربوطة؟
لأنها تنطق هاء عند الوقف
لأنها فعل ماضٍ
لأنها جمع تكسير
لأنها اسم منقوص
31. في جملة (استمعتُ إلى أخو الطالب)، ما التصحيح اللغوي الصحيح؟
استمعتُ إلى أخِ الطالب
استمعتُ إلى أخُ الطالب
استمعتُ إلى أخي الطالب
استمعتُ إلى أخا الطالب
32. ما العلاقة بين القانون والضمير في رؤية المنفلوطي المعاصرة؟
علاقة تكاملية
الضمير يغني عن القانون
لا توجد علاقة
القانون يغني عن الضمير
33. الأسماء الخمسة تُعرب بالحركات إذا أضيفت لياء المتكلم.
خطأ
صح
34. المنفلوطي يرى أن الخلق الحقيقي هو مجرد التزام بالقوانين الصارمة.
صح
خطأ
35. اذكر اثنين من شروط إعراب الأسماء الخمسة بالحروف.
أظهر الإجابة
أن تكون مفردة، وأن تكون مضافة لغير ياء المتكلم.
أجبتُ صوابًا
لم أُصب
36. ما الفرق بين الرقابة الخارجية والرقيب الداخلي كما ورد في النص؟
أظهر الإجابة
الرقابة الخارجية هي القوانين والأنظمة، أما الرقيب الداخلي فهو الضمير الذي يوجه الإنسان أخلاقياً.
أجبتُ صوابًا
لم أُصب
37. صوب الخطأ في الجملة التالية: (حَضَرَ أبا الباحثِ إلى اللقاءِ).
أظهر الإجابة
حَضَرَ أبُو الباحثِ إلى اللقاءِ.
أجبتُ صوابًا
لم أُصب
38. كيف يخدم الانتقال من تصوير الخلق بـ (الدمعة، العرق، الصرخة) في تثبيت فكرة النص؟
أظهر الإجابة
هذه الصور تجسد الخلق في مواقف إنسانية ملموسة، مما ينقل الفكرة من التجريد إلى الواقع المحسوس.
أجبتُ صوابًا
لم أُصب
39. ما المقصود بـ (الضمير) في سياق نص المنفلوطي؟
أظهر الإجابة
هو شعور المرء بأنه مسئول أمام ضميره عن أعماله، وهو المحرك الحقيقي للأخلاق.
أجبتُ صوابًا
لم أُصب
40. علل: لماذا كُتبت كلمة (الفِكْرَة) بالتاء المربوطة؟
أظهر الإجابة
لأنها تنطق هاء عند الوقف عليها.
أجبتُ صوابًا
لم أُصب
تسليم الإجابات
الرئيسية
الرسائل
الترتيب
اشتراك
دخول